يجري العمل حاليًا على مشروع استثماري ضخم.
ويأمل المسؤولون في ازدهار قطاع تربية الأسماك التجارية في المنطقة، نظرًا لموافقة برنامج تنمية الثروة السمكية للفترة 2022-2030 وتخصيص الأموال اللازمة لتقديم الدعم للشركات لتغطية تكاليفها.
وأكد سايات جاسيبكوف، نائب رئيس غرفة رواد الأعمال في منطقة كوستاناي (كازاخستان)، على أهمية دعم الدولة لمزارعي الأسماك، نظرًا لما تتمتع به المنطقة من إمكانيات في هذا القطاع. إلا أن بعض المزارعين لا يعلمون بإمكانية حصولهم هذا العام على دعم لشراء الأعلاف والآلات والمعدات اللازمة للمفرخات والمزارع.
صرح سيريك بيسيمباييف، رئيس مفتشية مصايد الأسماك في حوض توبول-تورغاي، قائلاً: “الهدف الرئيسي من البرنامج هو زيادة إمدادات المنتجات السمكية لسكان البلاد وتهيئة الظروف لتطوير تربية الأسماك. وقد نفذت الحكومة تدابير دعم، تشمل تخصيص إعانات لعناصر التكلفة الرئيسية مثل شراء الأعلاف، ومخزون الأسماك، وشراء وصيانة مخزون بديل للأنواع المهددة بالانقراض، وتوفير الأدوية، وتطوير تربية الأسماك والتكيفات البيولوجية، والاستثمارات في جميع أنواع مزارع الأسماك.” وأضاف أن مشروعًا استثماريًا ضخمًا جارٍ تنفيذه في منطقة كوستاناي، وقد خُصص له 30 مليون تينغ من ميزانية الدولة. يتعلق المشروع بمزرعة يملكها فالنتين يشينكو وفلاديسلاف بوبيلو، وهما رجلان أعمال من مدينة توبيل، يخططان لبناء مزرعة مساحتها 1000 متر مربع لإنتاج 20 طنًا من سمك الحفش. وتضم المزرعة 20 بركة، منها أحواض بعمق 5 أمتار لتربية الأسماك وحفظها. خلال فصل الشتاء، مما سيتيح في المستقبل تربية ليس فقط الأسماك، بل الكافيار وصغار الأسماك أيضاً. تجدر الإشارة إلى أن إنشاء مزرعة صغيرة في هذا الموقع يعود إلى عام 2020، حيث تم إنتاج أسماك يتراوح وزنها بين 3 و5 كيلوغرامات. لكن لسبب ما، تم تأجيل استكمال المشروع إلى العام المقبل، لذا يخطط رواد الأعمال هذا العام لاستخدام 10 ملايين تينغ فقط من الإعانات.
وأضاف سيريك بيسيمبايو أن الإعانات لا تشمل تربية الأسماك فحسب، بل تشمل أيضاً معالجتها. وفي المستقبل القريب، ستبدأ إدارة التفتيش دورياتها في مناطق هذه المنطقة، وستُطلع رواد الأعمال على إجراءات الدعم الحكومية.





